مهنة العمل الاجتماعي

Home - مهنة العمل الاجتماعي

مهنة العمل الاجتماعي

عرّف الاتحاد الدولي للعمل الإجتماعي مهنة العمل الإجتماعي على أنها المهنة التي تعمل على التطور الوظائفي للشعب أفراداً وجماعات عن طريق نشاطات تركز على العلاقات كعامل تواصل بين الإنسان وبيئته.

هذه النشاطات تشمل مهام المحافظة على قدرات الشخص المعرضة للإنهيار ومهام تأمين الموارد الإجتماعية ومهام العمل على صيانة وظائفه الإجتماعية.

العمل الإجتماعي مهنة علمية في الأسلوب وفنية في التعاطي ترتكز برامجها على أنظمة ومبادئ مهنية يتقيد بها العامل الإجتماعي أين ما كان ومع من يعمل.

هذه المبادئ والأنظمة تحدد الأسس التي ترتكز عليها قيم العمل الإجتماعي، تضع معايير التدخل الإجتماعي كما تنظم مشاركة المهنيين في العمل كما تحصن المهنيين من التعاطي بمواضيع خارج عن نطاق مبادئ مهنتهم، تزود الرأي العام والمؤسسات والمهنيين والأفراد بالمعرفة وتعاقب من يتخطى هذه المبادئ والأنظمة.

ظهرت مهنة العمل الإجتماعي في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر بدافع من الثورة الصناعية التي حملت النزوح الريفي إلى المدن وحملت هجرة واسعة النطاق فتفاقمت المشاكل الصحية والإجتماعية وأخذت الخدمات القديمة تختلف بين من يعطي هذه الخدمات ومن يتلقاها إلى أن ظهرت الخدمات الجديدة بمفهوم عملي وعلمي يستند على مبدأ مساعدة الذات الجماعية، وتطور هذا المبدأ إلى أن أصبح أسلوباً ومن ثم إلى أساليب علمية في العمل مع الجماعة والمجتمع والإدارة والبحث حتى أصبحت مهنة العمل الإجتماعي اليوم تتمتع بجسد مهني يتمتع بمستوى من الثقافة العالية.

وأصبح العامل الإجتماعي يدير مؤسسات أمراض عقلية ومستشفيات ومعاهد مهنية ومؤسسات الشباب وغير ذلك.

كما أنه يلعب دور القيادة في مؤسسات التوجيه، والتدريب والتأهيل، ومنسق فرق التخطيط والعلاج، وفي المجال الثقافي تبوأ مراكز رؤساء جامعات وعمداء وإتخذ دور المدافع عن زبائنه في المؤسسات العقابية والمحاكم.

ولقد نشط دوره في الحقل السياسي حيث أصبح يعمل على تغيير السياسات الإجتماعية والإقتصادية في المجتمعات العالمية وتبوأ مراكز عدة في البرلمان ومجالس الوزراء هذا إضافةً إلى عمله العيادي الذي تقدم بشكل ملحوظ في العالم الغربي.

ان مؤسسات العمل الإجتماعي الثقافية تعدت في برامجها الإجازة في العمل الإجتماعي إلى الماجستير والدكتوراه في الحقول التالية: الصحية، التربوية، الأمراض العقلية، الأسرة، الأولاد والمسنين، المنحرفين، الجريمة، الصناعة، التجارة، الإدارة، البحث، السياسة الإجتماعية وحالياً في حقل تخطيط المدن.

على العامل الإجتماعي أن يجتاز إمتحان ممارسة المهنة من قبل المؤسسات الحكومية المعنية أو الإتحادات أو نقابات العمل الإجتماعي قبل ممارسته العمل، ويبقى محاطاً بأنظمة مهنية التي تكافئ عمله الجيد وتحميه وتعاقبه في حال تخطاها أو أهملها ومن ثم فهو يتمتع بموقع جيد ويتقاضى أجراً لا بأس به.

يرتكز عمل العامل الإجتماعي على برامج ومؤسسات تعد خصيصاً من قبل الدولة لدعم ما يقوم به كالبرامج الغذائية، المساعدات القانونية، الصحية، التربوية، التأهيل، الاسكان والرعاية، التبني المؤقت، دور الرعاية التربوية، مؤسسات العمل ومؤسسات الحماية والأمن.

 

Copyright © 2017       POWERED BY : Modern University for Business & Science